الطالبة:إسراء أكرم الخطبا

إشراف: د.فاطمة محيسن، د.دلال ألماني

  ينتشر هذا المرض بين سكان العالم جميعا، ويصيب جميع الفئات العمرية من الناس، وهو بالتعريف: حلقة موجزة أو أعراض غير طبيعية سببها هو الإفراط أو نشاط الخلايا العصبية بالتزامن مع نشاط الدماغ(1). وتتفاوت درجات الصرع عند المرضى من حركات غير منضبطة إلى حركات خفية أحيانا، مثل فقدان الوعي اللحظي، ويسمّى هذا المرض بأمراض الدماغ  الذي يتميز باستعداد دائم لتوليد نوبات الصرع .تحدث نوبات الصرع عند المرضى نتيجة أسباب مختلفة، نذكر منها:

الصدمات الدماغية –تعاطي المخدرات –الارتفاع الشديد لدرجة حرارة الجسم –انخفاض نسبة السكر بالدم – نقص كمية الأكسجين بالجسم.

وقد تبين أن النوبة الأولى لا تتطلب علاجا طويل الأمد بأدوية مضادة لضبط حركات المريض ما لم تكن هناك مشكلة محددة إمّا في التخطيط الكهربائي للدماغ أو في التصوير الشعاعي له، لقد دلت الإحصائيات أن نسبة المصابين بنوبة الصرع تتراوح بين (5-10)% على الاقل(2) وذلك من فئة الأعمار 80 سنة، وكذلك نسبة الصرع في العالم حوالي 1% من سكان العالم حاليا (3) ويعيش 80% من هؤلاء المرضى في البلدان النامية .

أسباب نوبة الصرع :

    من أهم الأسباب للإصابة بهذا المرض هي : السكته الدماغية – حالات التسمم وما زال الكثير منها غير معروف حتى هذا الوقت، ولكن يمكن تصنيف بعضها حسب الفئات العمرية كما يلي :

صرع الأطفال : هذا المرض هو الأكثر شيوعا بين المصابين وذلك بسبب : نقص أوكسجين الدماغ عند الطفل – أو التهاب الجهاز العصبي المركزي – أو الصدمات النفسية – أو النوبات الناتجة عن الحمى والتي تحدث بنسبة (2-5)% من الأطفال الذين تترواح أعمارهم بين 6 أشهر  و5 سنوات .
صرع المراهقه وصغار السن : ينتج هذا المرض بسبب : عدم الامتثال لنظام الدواء  أو بسبب الحرمان من النوم .
صرع البلوغ : من أهم الأسباب المحتملة لهذا الصرع هي : تناول الكحول والمشروبات ذات الصلة – السكتات الدماغية – الصدمات النفسية (4) –التهابات الجهاز العصبي المركزي – أورام المخ .
صرع كبار السن : لا يوجد سبب شائع جدا لهذا الصرع وهو الأمراض الدماغية الوعائية، ومن الأسباب الأخرى أورام الجهاز العصبي المركزي – الصدمات على الرأس – الأمراض التنكسية الشائعة بهذه الفئة العمرية الأكبر سنا وهو ما يسمى بالخرف(5).
ومن الأسباب العامة نذكر : انخفاض نسبة سكر الدم وارتفاع ىالصديوم أو اليوريا بالدم – التهاب الكبد (6) – تناول الجرعات الزائدة من المخدرات – تناول المسكنات لفترات طويلة – التهاب الدماغ – التهاب السحايا – ارتفاع ضغط الدم – ارتفاع درجة حرارة الجسم لأكثر من 42 درجة .

آلية نوبة الصرع :

    عادة يحدث النشاط الكهربائي للدماغ بشكل غير متزامن (7) ولكن نوبات الصرع تحدث بسبب مشاكل داخل الدماغ (3) حيث تبدأ مجموعة من العصبونات بإطلاق ومضة نارية زائدة ومتزامنة، وهي غير طبيعية (7) مما يؤدي إلى تشكيل موجة من الاستقطاب تعرف باسم : تحول الاستقطاب الانتيابي والتي بدورها تنبه الخلايا العصبية وتجعلها مقاومة أكثر للومضات الكهربائية لفترة من الزمن؛ حيث يعتمد طول هذه الفترة جزئيا على تأثير الخلايا العصبية بالتنبيه، وعلى التغيرات الكهربائية داخل الخلية، وكذلك يوجد آثار سلبية للأدونيسين في نوبة الصرع حيث يؤدي إلى انخفاض مقاومة الخلايا العصبية المتنبهة خلال هذه الفترة، ممّا يسبب حدوث تغيرات في القنوات الأيونية، وبالتالي يمكن القول : إن الخلايا العصبية المتنبهة لا تعمل بشكل صحيح، وهذا يؤدي إلى حدوث نوبات الصرع .وهناك آلية ثانية تسبب حدوث نوبات الصرع ألا وهي فشل عمل حاجز الدم في الدماغ .

المجتمع والثقافة:

      الاقتصاد : بينت إحصائيات عام 2004 أن التكاليف الاقتصادية لعلاج مرضى الصرع في أوربا بلغت حوالي 15.5 مليار يورو، أما في الولايات المتحدة الأمريكية بلغت حوالي مليار دولار أمريكي، وفي الهند بلغت حوالي 107 مليار دولار أمريكي .

البحث : لقد بدأ البحث العلمي بالتنبؤ عن أمراض الصرع في عام 1970، حيث تم اقتراح العديد من التقنيات والأساليب وهناك العديد من الأدلة على فائدتها (9).

المراجع :

 -1″الصرع”. صحائف وقائع. منظمة الصحة العالمية. أكتوبر 2012. مؤرشف من الأصل في 11 مارس 2016. استرجع 24 يناير 2013.

  “Epilepsy”. Fact Sheets. World Health Organization. October 2012. Archived from the original on 11 March 2016. Retrieved 24 January 2013.

-2مارتينديل جل، غولدستين جن، بالين دج (2011). “قسم الطوارئ الاستيلاء على الأوبئة”. EMERG. ميد. كلين. نورث آم. 29 (1): 15-27.

 Martindale JL, Goldstein JN, Pallin DJ (2011). “Emergency department seizure epidemiology”. Emerg. Med. Clin. North Am. 29 (1): 15–27.

-3مبادئ هاريسون للطب. الطبعة 15

 Harrison’s Principles of Medicine. 15th edition

-4سيمون، ديفيد أ. غرينبرغ، مايكل J. أمينوف، روجر P. (2012). “12”. علم الأعصاب السريري (8th إد.). نيويورك: ماكجرو هيل الطبية. إيسبن 978-0-07-175905-2.

 Simon, David A. Greenberg, Michael J. Aminoff, Roger P. (2012). “12”. Clinical neurology(8th ed.). New York: McGraw-Hill Medical. ISBN 978-0-07-175905-2.

هامر، إديتد بي ستيفين J. مكفي، غاري D. (2010). “7”. الفيزيولوجيا المرضية للمرض: مقدمة للطب السريري (الطبعة السادسة). نيويورك: ماكجرو هيل الطبية. إيسبن 978-0-07-162167-0.
Hammer, edited by Stephen J. McPhee, Gary D. (2010). “7”. Pathophysiology of disease : an introduction to clinical medicine (6th ed.). New York: McGraw-Hill Medical. ISBN 978-0-07-162167-0.

-6 سومجن، جورج G. (2004). الأيونات في وظيفة الدماغ العادي، المضبوطات، والسكتة الدماغية. نيويورك: مطبعة جامعة أكسفورد. ص. 167- إيسبن 978-0-19-803459-9. تمت الأرشفة من الأصل في 6 أيار (مايو) 2016.

 Somjen, George G. (2004). Ions in the Brain Normal Function, Seizures, and Stroke. New York: Oxford University Press. p. 167. ISBN 978-0-19-803459-9. Archived from the original on 6 May 2016.

-7ليت B، إشوز J (مايو 2002). “التنبؤ نوبات الصرع”. لانسيت نيورول. 1 (1): 22-30. دوى: 10.1016 / S1474-4422 (02) 00003-0. بميد 12849542.

 Litt B, Echauz J (May 2002). “Prediction of epileptic seizures”. Lancet Neurol. 1 (1): 22–30. doi:10.1016/S1474-4422(02)00003-0. PMID 12849542.