ترجمة: أبرار الجبوري
الأستاذ المشرف: د.يوسف أبو سمرة


المدرات الإسموزية هي نوع من المدرات التي تثبط وتمنع إعادة امتصاص الماء والصوديوم. إنها مواد خاملة دوائيا وتعطى عن طريق الوريد. تعمل على زيادة الدم الكلوي والفلترة الكلوية إسموزيا . .[1] مثالان على المدرات الإسموزية هما: مانيتول [mannitol) [2) وايزوسوربيد (isosorbide) .

في الوحدة الأنبوبية الكلوية (nephron )، المدرات الإسموزية تعمل على الجزء في الوحدة الأنبوبية الكلوية الذي يكون منفذ للماء.[3]

المدرات الإسموزية تعمل عن طريق زيادة حجم السائل خارج الخلايا وحجم البلازما، بالتالي زيادة تدفق الدم للكلية. وتمنع التواء هنلي من تركيز البول، الذي بالعادة يستخدم فرق تركيز كبير من المذابات والمواد الإسموزية لنقل المذابات والماء.

المدرات الإسموزية تستطيع أيضا العمل على أجزاء أخرى من الجسم. كمثال، يمكن استخدامهم لتقليل الضغط داخل الجمجمة [4]   والضغط داخل العين. المدارات الإسموزية تعمل على زيادة حجم البلازما، ولكن بسبب أنهم لا يستطيعون عبور حاجز الدم في الدماغ، فهم لا يأثرون على الجهاز العصبي في الجسم. في الواقع، هذا هو سبب أن تأثيرهم يقلل حجم البلازما محليا “في مكان محدد” في الجهاز العصبي.

آلية العمل

المدرات الإسموزية يكون تأثيرها الكبير في الأنبوب الملتوي القريب وفي التواء هنلي. هذه المواقع نفاذة للماء بشكل كبير. من خلال التأثير الإسموزي، تعاكس هذه المدرات عمل الهرمون المانع لإدرار البول (ADH) في الأنابيب الجامعة. وجود مواد غير قابلة لإعادة الامتصاص مثل المانيتول (MANNITOL ) يمنع امتصاص الماء من خلال التدخل في عمل القوة الإسموزية التعويضية. ونتيجة لذلك حجم البول يزداد.

الزيادة في معدل تدفق البول يقلل وقت الاتصال بين السائل وخلايا الأنابيب (tubular epithelium )، بالتالي يقلل إعادة امتصاص الصوديوم والماء. طرح الصوديوم أقل من إدرار الماء، مما يؤدي إلى زيادة كبيرة بفقدان الماء وزيادة في تركيز الصوديوم (hypernatremia).

المدرات الإسموزية يتم فلترتها بالكبيبة ولكن لا يتم إعادة امتصاصها مما يسبب بقاء الماء في هذا الجزء والسماح بطرح الماء خارج الجسم. مثل هذه الأدوية تستخدم لتقليل الضغط داخل المخ وتسمح بإزالة المواد السامة من الكلية. النموذج المبدئي لهذه الأدوية هو مانيتول [5] (mannitol) .

الاستخدامات والأعراض الجانبية

الأدوية الإسموزية تستخدم للحفاظ على تدفق البول العالي (عندما يكون تدفق الدم الكلوي قليل ويكون هناك كمية كبيرة زائدة من المذاب في البول، وهذا يحدث في حالات انحلال الدم الشديدة وانحلال الربيدات ومتلازمة تحلل الورم). مانيتول والعديد من الأدوية الإسموزية الأخرى مفيدة في تقليل الضغط العيني في حالات الجلوكوما الحادة (الماء الزرقاء في العين) وتقليل الضغط داخل الجمجمة في الحالات العصبية.

حركة الماء من داخل الخلايا إلى خارج الخلايا من الممكن أن تسبب نقص الصوديوم في الدم و وذمة رئوية.

ونتيجة لطرح وإفراز الماء، سوف ينتج عن هذا الفعل زيادة في الصوديوم . الصداع، الغثيان وأيضا القيئ هذه أعراض شائعة عند استخدام المدرات الإسموزية.[5]


المراجع

1.”osmotic diuretic ” at Dorland’s medical dictionary .

2.”mannitol”. retrieved 2008-12-20.

3.trevor,Anthony j ;katzung ,Bertram g. (2003). Pharmacology. New York :  Lange Medical Books/McGraw-Hill, Medical Publishing Division. p. 46. ISBN 0-07-139930-5.

4. Sakowitz OW, Stover JF, Sarrafzadeh AS, Unterberg AW, Kiening KL (February 2007). “Effects of mannitol bolus administration on intracranial pressure, cerebral extracellular metabolites, and tissue oxygenation in severely head-injured patients”. J Trauma. 62 (2): 292–8. doi:10.1097/01.ta.0000203560.03937.2d. PMID 17297315.

5. Brunton, Laurence (2011). Goodman & Gilman’s: The Pharmacological Basis of Therapeutics (12th ed.). The McGraw-Hill Companies, Inc. pp. Chapter 25.|access-date= requires |url= (help)
6.KATZUNG AND TREVOR’S PHARMACOLOGy

EXAMINATION AND BOARD REVIEW

11TH  EDITION.