الاسم : الاء عبد الرحيم الشريدة .

بدأ تاريخ علم اللغة الحديث باكتشاف اللغة السنسكريتية على يد السيد وليام جونز الإنجليزي عام 1786 ثم بدأ العلماء بعد ذلك يبحثون  باللغة اعتمادا على مناهج مختلفة مستمدة كلها من طبيعة اللغة نفسها.فاستخدمو أولا المنهج المقارن , ثم المنهج التأريخي , ثم المنهج الوصفي [1]

علم اللغة الوصفي

هو وصف لغة معينة في مكان محدد وزمان محدد وصفا دقيقا أمينا لا  دخل للباحث فيه , فيصف هذة اللغة في مستوياتها الصوتية والصرفية والصوتية والنحوية والدلالية او في إحدى هذة المستويات .[2] يقوم العلم الوصفي على دراسة الأصوات في لغة ولهجة معينة , فهو لا  يتخطى مرحلة الوصف لها من جميع النواحي المرتبطة بها لفظا وبنية ومقاطع وتركيبا ودلالات ومستويات , ومعنى هذا أن علم اللغة الوصفي يبحث في المستوى اللغوي الواحد من جوانبه الصوتية والصرفيه والنحوية والمعجمية وإمكانية بحث اللغة الواحدة وصفيا او تاريخيا .

وأول من دعا الى تطبيق المنهج الوصفي في دراسة اللغة هو الباحث  السويسري (دي سويسر) إذ أطلق عليه مصطلح “علم اللغة الوصفي الإلتزامي ” وقد يطلق على علم اللغة الوصفي مصطلح أخر هو “علم

اللغة التركيبي ” (structural linguistics) ما دامت اللغة في حد ذاتها نظام او نسق بوصفها نظاما رمزيا فهي لا تنطوي في ذاتها على أي بعد تاريخي .[3]

علم اللغة التأريخي:

يقوم هذا المنهج على دراسة تطور اللغة الواحدة في مراحلها المختلفة عبر  القرون معتمدا على النصوص المدونة, فيعمد إلى تتبع الظاهرة اللغوية من أقدم العصور التاريخية إلى أحدثها مسجلا التغيرات الصوتية والصرفية  والنحوية والدلالية التي تحقق هذة الظاهرة ,ثم يبين سر هذة التغيرات وأسبابها ونتائجها ومن هذا المنهج منهج يستعيد ماضي اللغة ويتم بتاريخها  عن طريق النصوص القديمة . [4]

يشبة علم اللغة التاريخي علم الجيلوجيا, فكلاهما علم تاريخي , تتغير اللغة  في كل زمان ومكان فهي خاصة فطرية في اللغة , فاللغة هي بناء حاضر ونتيجة ماض وهي حركة متطورة .  “إن التغير اللغوي يسير في كل الاتجاهات في الاصوات والتراكيب الصرفية والنحوية والدلالات ولكنة لا يحدث بدرجة واحدة ولا يخضع  لنظام معين ثابت “.[5]

علم اللغة المقارن (التقابلي)

نشأ المنهج المقارن بناء على افتراض أن لغات العالم عبارة عن فصائل ,  وكل فصيلة تشعبت إلى عدة لغات متفرعة عنها , وعالم اللغة من خلال هذا المنهج يقارن بين لغتين او اكثر في فصيلة لغوية واحدة بهدف رصد التشابهات بين هذة اللغات , لإعادة بناء اللغة الأم التي تشعبت عنها هذة اللغات , وهذة لغة الأم تعتبر لغة افتراضية يحاول عالم اللغة من خلال

هذا المنهج إعادة  بنائها .<6> من المعروف أن اللغات تنتمي إلي أصول وعائلات تتفرع عنها, فاذا قام  الباحث بدراسة أي من الظواهر الصوتية بين لغتين تنتميان إلى أسرة لغوية واحدة أو فرع من تلك الأسرة كانت الدراسة على المنهج المقارن يعني أن “المنهج الذي يقوم على البحث في لغتين او أكثر بالكشف عن الأصول المشتركة بينهما “.[7]

الذي يقوم على البحث في لغتين أو اكثر بالكشف عن الأصول المشتركة بينهما “<7> , يسمى المنهج المقارن.

مثل : اللغة العربية والعبرية أو العربية و الأشورية فكلتا المجموعتين ترجعان الى أصل واحد .

*اهداف العلم المنهجي المقارن:
  1. إعادة بناء الأصل المشترك بين (اللغة الام ) التي تنتمي إليها اللغتان المدروستان .

2.الوقوف على التغيرات اللغوية التي تحدث لأي من اللغتين المدروستين عبر الزمن .

3.يمكن الاستفادة من نتائج الدراسة المقارنه في تعلم اللغات المختلفة وتعليمها

بطريقة ميسرة [8]

  1. يمكن تحديد درجة علاقة الماضي بالحاضر من الفرعين اللغويين .[9]
  2. وأخيرا تهدف هذة الدراسة  الى تأصيل المواد اللغوية في المناهج .[10]
5.التوثيق :

1.علم اللغة 125

2.مناهج البحث اللغوي ومدارسة 4

  1. 4. علم اللغة مناهج البحث العلمي

5.علم اللغة 127

6.مناهج البحث اللغوي 9

7.مناهج البحث اللغوي ومدارسة , مناهج البحث في اللغة والمعاجم

  1. مناهج البحث اللغوي ومدارسة , انظر الى علم اللغة 151
  2. مناهج البحث اللغوي ومدارسة , انظر منهج اللغة والمعاجم 47

10.مناهج البحث اللغوي ومدارسة , انظر العربية وعلم اللغة الحديث  99

المصادر والمراجع :

*  علم اللغة العام : الدكتور حاتم صالح الضامن , بيت الحكمة .

* مناهج البحث اللغوي ومدارسه : الاستاذ الدكتور إبراهيم محمد إبراهيم عثمان .