فكرة المبادرة

جاءت فكرة المبادرة لخدمة العربية عبر الموسوعة العالمية الحرة “ويكيبيديا” تحت شعار “العربية نحو العالمية“، فهذه الموسوعة – كما هو معلوم لأهل المعرفة والاختصاص – تفتقر بشدة إلى المحتوى العربي الدقيق بمعلوماته والمتنوع بمدخلاته -المقروء منه والمسموع والمرئي- وتحتاج أن تنهض بهمم الكثيرين للشروع بكتابة مقالات علمية أصيلة بلغة عربية سليمة في مجالات معرفية متنوعة، وبذلك يكون لجامعة فيلادلفيا دور الفاعلية والريادة في هذا الميدان الذي يعد من أهم الميادين في خدمة اللغة العربية إلكترونيًا.

وبأقل مقارنة بين الصفحات العلمية المنشورة باللغة الإنجليزية والأخرى المنشورة بالعربية ندرك أهمية المجهود الذي يجب أن نبذله لنشر المعرفة الدقيقة بلغة عربية سليمة، علمًا بأنّ الكثير من الصفحات المنشورة بالإنجليزية هي من إنجازات طلبة الجامعات الذين شعروا بأهمية المعلومة وأهمية نشرها بلغة إنجليزية سليمة، فكانت مقالاتهم بمثابة قواعد بيانات مهمة في موضوعات معرفية كثيرة يستند إليها طلبة المدارس والجامعات وكل باحث عن المعلومة، فيأخذ بها فكرة أولية لينهض بعدها متعمقًا من خلال قراءاته في مصادر أخرى.

ونسعى من خلال هذه المبادرة لتأسيس فريق بحثي متميز من طلبة الجامعة أطلقنا عليه اسم “فريق فيلادلفيا المعرفة” يعمل في مجموعات بحثية لترجمة وكتابة مقالات علمية أصيلة بلغة رصينة وإعداد صفحات ويكيبيدية ذات جودة عالية، بإشراف مجموعة من أساتذة الجامعة، وستعقد للفريق ورشات عمل بتاريخ8 – 9 / 3 / 2017 تتمحور حول:

• مناهج وأدوات كتابة المقالة العلمية الأصيلة بلغة عربية سليمة. • آليات ترجمة المقالات العلمية بمنهجية أصيلة ولغة عربية سليمة. • تقنيات استخدام محركات البحث وإنشاء الروابط والوصلات. • مداخل ومنهجيات فن الحوار وصناعة الفيلم الوثائقي. إن الانضمام لمثل هذه المبادرة يعطيك القدرة على كتابة المقالة العلمية بلغة عربية سليمة وسيخضعك للممارسة التدريبية المستمرة، ومهارة الكتابة السليمة لا تكتسب إلا بالممارسة المكثفة والمتابعة، فيتخرج الطالب وقد أمسك بيده أداة مهمة من أدوات العلم يفيد منها في مجالات حياتية متعددة، وقد يستمر بالعمل مع الفريق إن رغب في الأمر حتى بعد التخرج، فيكون طاقة علمية متجددة يؤجر فيها منه سبحانه وتعالى بكل حرف علم ينشره لنهضة الأمة، ويسهم في إحياء أهم رسالة سماوية على الإطلاق، وهي رسالة “اقرأ”، عندها يشعر الطالب بقيمة ما يكتبه و بمسؤولية المعرفة التي ينشرها.